الخميس 25 يوليو 2024

معلومة اسلاميه مهمة

موقع أيام تريندز

العشر الأوائل من ذي الحجة هي من الأيام المباركة في الإسلام، ولها فضل كبير، حيث يُستحب فيها الأعمال الصالحة مثل الصيام، والصدقة، وذكر الله، والحج لمن استطاع إليه سبيلاً. بالنسبة للمضحي، هناك بعض الأمور الخاصة المتعلقة بالټضحية في هذه الأيام.

حكم الجماع على المضحي في العشر الأوائل من ذي الحجة

1. الأساس الشرعي للأحكام المتعلقة بالمضحي

  • يستحب للمضحي أن يمتنع عن أخذ شيء من شعره أو أظافره من بداية شهر ذي الحجة حتى يضحي، استناداً إلى حديث أم سلمة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره" (رواه مسلم).

2. الجماع والمضحي

  • ليس هناك دليل شرعي في القرآن الكريم أو السنة النبوية يحرم على المضحي الجماع خلال العشر الأوائل من ذي الحجة. الفقهاء لم يذكروا الجماع كأحد الأمور التي يجب الامتناع عنها للمضحي.
  • الامتناع عن الجماع ليس من الأمور المستحبة للمضحي ولا يعد شرطًا لصحة الأضحية. الأحكام التي ذكرت تتعلق بأخذ الشعر والأظافر فقط.

الأحكام الأخرى المتعلقة بالمضحي

  • الټضحية: يجب أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل، البقر، الغنم) وأن تكون صحيحة وخالية من العيوب التي تمنع صحتها كأضحية.
  • نية الأضحية: يجب أن تكون النية لله تعالى والتقرب إليه، وأن تُذبح بعد صلاة العيد حتى آخر أيام التشريق.

الخلاصة

  • الجماع: لا يحرم على المضحي الجماع في العشر الأوائل من ذي الحجة. لم يرد في الشريعة الإسلامية ما يمنع ذلك، وما هو مطلوب من المضحي يتعلق فقط بعدم أخذ الشعر والأظافر.
  • الأفضل: على المضحي أن يلتزم بالأعمال المستحبة في هذه الأيام المباركة ويجتهد في الطاعة والعبادة، من صيام وصدقة وذكر لله تعالى، مع الامتناع عن أخذ الشعر والأظافر حتى يذبح أضحيته.

نصيحة عامة

ينبغي للمسلم أن يستغل هذه الأيام العشر بالأعمال الصالحة والمبادرة إلى الخيرات، وأن يكون حريصاً على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء، مع العلم أن رحمة الله واسعة والأحكام التي شرعها الله فيها مصلحة للعباد وتيسير عليهم.